|
مزرعة
خاصة للزهور في الكوت .!!
مواطن
عراقي شهم ، جذوره الاجتماعية من اصول ريفية زراعية ، والده
المرحوم الأديب العراقي الراحل السيد شمران الياسري ، الذي عرف في
بداية ستينات القرن المنصرم بأسم (ابو كاطع) من خلال البرنامج
الاذاعي الشعبي .. الريفي ، الذي كان يعده ويقدمه من خلال اذاعة
بغداد ، بعد احداث ثورة 14/تموز/1958 ، والذي حصل من خلاله على
شهرة واسعة ما زالت اصداؤها ترن في الاذهان حتى يومنا الحاضر ..
هذا
المواطن ، الذي اشير اليه في هذه السطور هو السيد (فائز شمران
الياسري) والموضوع المتعلق به نشرته احدى صحفنا العراقية اليومية ،
في يوم الاثنين الماضي 15/شباط الجاري ، ويتعلق بقيام هذا السيد
الياسري ، بتأسيس مزرعة متخصصة واسعة الارجاء على ارضه الزراعية
الواقعة في محافظة واسط ، أكرر (متخصصة) لانتاج الزهور والنباتات
الخاصة بالحدائق ، نعم مزرعة ستكون الوحيدة من نوعها في العراق ،
اذ لم يسبق للمزارعين العراقيين او المشتغلين في مجال الانتاج
الزراعي العمل او (المخاطرة) او (استثمار) اموالهم واراضيهم في هذا
المجال الانتاجي الزراعي الشائع في معظم بلدان العالم ، ومنها
بلدان الجوار المحيطة بالعراق مثل : تركيا وايران ، وسوريا ،
والاردن ، ومصر ولبنان وغيرها من البلدان الاخرى التي تعد زراعة
وتجارة وتصدير واستيراد الزهور تمثل رافداً مهماً ومتدفقاً من
اقتصادها الوطني ..
اذ
لايصح ، في بلد مثل العراق يضم بيئات مناخية وبيئية متنوعة ، ان
لاتوجد فيه مثل هذه الزراعة ، او تلك النشاطات المتعلقة بها ، الا
اللهم تلك المشاتل الصغيرة جداً الواقعة في (شواطئ الكريعات) شمال
مدينة بغداد ، او ربما في بعض المحافظات غير المتأكد من وجودها او
عدمه ..!!
ففي
العام الماضي ، عندما ذهبنا في وفد جناح زهور امانة بغداد ،
المشارك في مهرجان الزهور الدولي الذي يقام سنوياً في العاصمة
السورية (دمشق) شاهدنا خلال جولات ميدانية شاركنا فيها مع بقية
وفود المهرجان المذكور ، مساحات شاسعة جداً ، على شكل مزارع
وبساتين (مقفلة) لانتاج وتربية وتكثير شتى انواع النباتات والزهور
المعدة للاستخدام المحلي او التصدير الى دول الخليج العربي ،
والدول الاوربية او غيرها .. لقد شاهدنا العجب العجاب في هذا
التطور الحاصل في هذا النوع من الزراعة المتخصصة في مجال الزهور ..
والزهور (فقط) تصوروا .. وتمنينا في سرنا ، ان نبدأ الخطوة الاولى
في بلدنا العراق ، وارضه الخصبة ، ونهريه المتدفقين وطاقات العمل
المتاحة فيه ..
بل
و(تحسرنا) .. نعم اقول هذا ، وولو توافرت الفرصة لأي شخص آخر ان
يمر بالموقف نفسه سيتمنى ويتحسر .. لذلك تعد مبادرة السيد الياسري
، الخطوة الاولى في الطريق الطويل والصحيح ..!!
المرأة
والرجل يتساويان في العنف ضد بعضهما
تدحض
دراسة جديدة الاعتقاد السائد أن المرأة هي دائماً ضحية العنف عندما
يختلف عاشقان بشأن أمر ما، وتؤكد أنه في الكثير من الحالات تكون
المرأة هي المعتدية والرجل هو الضحية.وقالت الأستاذة ساندرا سيث من
جامعة كنساس إن معظم الأبحاث والدراسات السابقة ركزت على ان الرجل
هو المعتدي والمبادر الى الإساءة ضد المرأة، وأهملت دور المرأة في
هذا المجال.وأضافت سيث 'أظهرت معظم الأبحاث أن ضحايا العنف النسائي
من الذكور يعانون الكآبة والقلق الشديدين ومن المشاكل الدراسية
أكثر من نظرائهم الذين لا يتعرضون لهذه المشاكل'. وتابعت ' تشير
أبحاثنا إلى أن طلاب الكليات الأمريكية من الإناث والذكور هم ضحايا
العنف المتبادل'.ووجدت سيث وطالبتها السابقة في معهد فيرجينيا
للتكنولوجيا كولين بايكر أن العنف يستولد العنف بين الذكور
والاناث، موضحة 'إذا ضربتك صديقتك فإن ذلك يجعلك تشعر بالرغبة
بضربها أيضاً والعكس هو الصحيح'.ولاحظت الدراسة التي نشرت في دورية
'العدائية وسوء المعاملة والأذى النفسي' أن العنف الذي يمارسه
الطلاب الجامعيون ضد بعضهم لا يمكن مقارنته بالعنف بين الأزواج أو
الذين يتقاسمون حياتهم معاً، إذ يكتفي الطالب أو الطالبة الجامعية
بدفع أو صد الصديق ولكن من دون أن يتسبب ذلك بأي أذى له، مشيرة إلى
الدور السلبي الذي يقوم به شرب الكحول في زيادة العنف بين هؤلاء..
المطرب
صالح العيسى:
الثقافة الموسيقية سلاح لتنمية الطاقات المخزونة لدى المغني
والملحن
دمشق:
حكمت القيسي
تصوير
فراس مجيد
ما
زالت الساحة الفنية على مستوى الموسيقى والغناء ترفد الوسط الفني
بالفنانين الشباب من الممثلين والمطربين والملحنين العراقيين في
العاصمة السورية دمشق وكان الكثير من هؤلاء الفنانين تستقطبهم
القاعات الفنية لإحياء بعض الأمسيات الغنائية ومن هؤلاء المطربين
الشباب المطرب صالح العيسى الذي كان في بدايات شبابه يعشق ويحب
الغناء وبدأ يشق طريقه بخطى واعدة ويغني أغاني المطربين الرواد
أمثال ياس خضر وسعدون جابر وحميد منصور وغيرهم وكان معظم نشاطاته
الغنائية في محافظة حلب التقيناه في هذه المحافظة وكان لنا معه
الحوار التالي:
-متى
كانت محطتك الفنية الأولى في الساحة الغنائية؟
-أولى
محطاتي كانت 1994 عندما غنيت من كلمات الشاعر الغنائي علي لفتة
أغنية (يا حسرتي) من ألحان الفنان حسن فالح وأغنية أخرى بعنوان (ما
أعذرك) للشاعر علي الربيعي وألحان مهدي العربي.
- كانت
البداية الغنائية لك بعد مرحلة دراستك في المتوسطة هل أكملت دراستك
في مجال الموسيقى والغناء بعد ذلك؟
- نعم..
لقد انتميت إلى معهد الدراسات الموسيقية من أجل تنمية ثقافتي
الفنية في هذا المجال فتعلمت أصول الغناء وكل ما يختص بالمقامات
العراقية.
- ما
نشاطاتك الغنائية في العراق قبل مجيئك إلى العاصمة السورية دمشق؟
-كانت
لي نشاطات غنائية عدة في الإذاعة والتلفزيون التي كان يشرف عليها
الفنان حسن الشكرجي إضافة إلى مشاركتي في العديد من الأوبريتات
التي يشرف عليها الفنان يحيى الجابري.
-من كان
صاحب الفضل عليك لدخولك إلى عالم الفن؟
-صاحب
الفضل لدخولي إلى الوسط الغنائي هو الفنان ابن عمي محمد حسين قمر
الذي كان يوجهني دائماً وقد افدت من خبرته الكثير.
هل
تأثرت بأحد المطربين أثناء أدائك وأنت تغني؟
-لقد
تأثرت بالفنان القدير المطرب سعدون جابر.
-ما
برأيك شروط المغني الناجح؟
-شروط
المطرب الناجح هي ثقافته الموسيقية واختياره لكلمات الأغنية
الهادفة والجيدة واللحن الجميل وأن يتصف بالأخلاق الحميدة وهي أهم
شيء.
-ما
أفضل الأصوات الغنائية التي استمعت إليها؟
-هناك
الكثير من الأصوات الغنائية الرائعة والخالدة مثل سيدة الغناء
العربي الراحلة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وسفير الأغنية العراقية
المطرب الراحل ناظم الغزالي وكذلك مطربو فترة السبعينات الرواد
منهم (ياس خضر وحميد منصور ورياض أحمد وسعدون جابر وفؤاد سالم
وغيرهم).
- من
المطرب الذي كنت تقوم بترديد أغانيه بينك وبين نفسك؟
-الفنان
القدير المطرب سعدون جابر.
- ماذا
كانت حصيلة أعمالك الغنائية خلال مسيرتك في الوسط الفني؟
-
الكثير من الشهادات التقديرية وخاصة من المسؤولين بالاختصاص في
الغناء في مدينة حلب ومنها شهادة تقديرية من جامعة حلب ودرع كلية
العلوم وشهادة من نقابة الصحافيين والمعلمين إضافة إلى شهادات
كثيرة غيرها.
-
الثقافة الموسيقية ما ذا تعني لك؟
-
الثقافة الموسيقية سلاح لتنمية طاقات المطربين والملحنين لكي
يستطيعوا ايصال أصواتهم وألحانهم إلى المستمع والمشاهد.
-هل
اقتصر نشاطك الغنائي في سوريا فقط؟
- كلا..
قمت بتقديم حفلات غنائية عدة في تركيا وتونس والسعودية والأردن.
من
الشاعر الغنائي الذي تتعامل معه وتجد في شعره الأصالة العراقية في
الأغنية؟
- إنه
الشاعر المبدع محمد غريب.
- هل
هناك مطرب معين تفضل الاستماع إليه؟
-أحب
دائماً الاستماع إلى مطربي الأغنية السبعينية ومنهم ياس خضر وحسين
نعمة وسعدون جابر ومن الملحنين طالب القرغلي ومحمد جواد أموري
وكوكب حمزة إضافة الى ذلك أحب أن أقول أن جميع الملحنين الذين
ذكرتهم هم أساتذة كبار في مجال التلحين ولهم بصماتهم على كل أغنية
قاموا بتلحينها.
-لماذا
يسود الحزن الطابع الغنائي العراقي؟
- لقد
مر العراق بغزوات استعمارية منذ العهد العثماني وامتداداً إلى
الانتداب البريطاني وحتى يومنا هذا وقد لاقى شعبنا العراقي
الاضطهاد والجور والمآسي من قبل الغزاة إضافة إلى المآسي التي حلت
على آل البيت سلام الله عليهم فانعكس كل ذلك الحزن على طابع
الأغنية العراقية.
-ما
جديد المطرب بصالح العيسى على الساحة الغنائية؟
-انتهيت
قبل أيام من تصوير أغنية عاطفية بعنوان (أتحداك) وهي من كلمات
وألحان الفنان الشاب سالم الأنباري وقام بالتوزيع الموسيقي الفنان
المبدع علي زمن وقام بإخراجها الفنان سامي صخر..
وأقوم
حالياً بتسجيل أغنية جديدة بعنوان (هي بكيفك) كلمات وألحان الأستاذ
محمد غريب وتوزيع الفنان علي أبو زين
سوسن
شكري : قلة الاعمال .. واقع حال الفن العراقي
أكدت
الفنانة العراقية سوسن شكري انه لا يوجد اي اختيار للفنان العراقي
للاشتراك في الاعمال الفنية بسبب قلة الاعمال ، فهو مضطر الى ان
يقبل العروض التي تقدم له حتى وان لم يكن مقتنعا بها ، وقالت سوسن
متسائلة : اين هي الاعمال كي استطيع ان اختار منها ما اريد ؟ ،
الجواب : لا يوجد !!، ولهذا انا اجد ان المشاركة في اي عمل ، مهما
كان مستواه، تعد متنفسا للفنان ليمارس مهنته او هوايته ، فكل
الفنانين بلا عمل ، وهذا واقع حال الفنان العراقي ، فالعمل الاخير
كنت مقتنعة به 50 %
واضافت
سوسن التي تستعد لتمثيل دور الام في المسلسل الجديد (صدى الماضي) :
اسند لي الدور ووافقت ، فما دامت الشخصية تميل الى الايجابية فلا
ضير من ادائها ، ولو كانت سلبية وفيها محظورات واساءة فلن اعملها
ابدا ولن اظل جالسة في البيت ، وما اشارك به من اعمال على قلتها
يزيد من رصيدي الفني بالاضافة الى انها عملية تواصل مع الجمهور ،
اضافة الى انني اثق بنفسي في ان اضيف للشخصية خبرة وحلاوة وانا
اعتقد ان المشاهد لابد ان ينتبه على وجودي على الشاشة في اي عمل
لان اسم سوسن شكري يرتبط بذاكرة الناس وهو ليس اعتباطا ، ثم انني
قادرة على ان اعطي دور الام حقه التي هي عطاء كلها مثل النهر .
وتابعت
: اعترف انني لم اشبع من اداء ادوار البنت الشابة ذلك بسبب ان اي
احد لم يعطني حقي ، لم اعمل كمية من الاعمال التي اجد فيها نفسي
واعبر عن امكاناتي وطاقاتي ، وهذا واقع حال الفن في العراق ، لانني
تعديت مرحلة الشباب وبالتأكيد سأرفض اي دور كحبيبة الان ، ولكن كنت
اتمنى ان اجسد شخصيات تبرز موهبة وطاقة الفنان وان تتوافر الفرصة
الافضل ، ولكن .. وهي تضحك (راحت علينا و .. كبرنا) وعن دورها
الجديد قالت : اؤدي شخصية (ام رافع) الذي تدور حوله في المدينة حيث
ان في المسلسل خطين الاخر في الريف ، ورافع الذي يؤدي دوره الوجه
الجديد (اسعد عبد المجيد) هو المتسلط والامر الناهي في البيت وتحدث
بينه وبين اخته صراعات ، وانا بينهما المرأة المغلوبة على امرها
وسط عائلة لديها مواصفات العائلة المتمكنة لكن لديها مشاكل ، وقد
وظفت نفسي هكذا.
روتانا
تخطب ود شذا وميلودي تغازلها
أحيت
الفنانة شذا حسون حفلاً في فندق الفينيسيا ببيروت مع الفنان رابح
صقر إحتفالاً بعيد الحب، وكان لافتًا تفاعل الجمهور مع شذا خصوصًا
خلال أدائها أغنيتها الجديدة "وعد عرقوب" التي طالبها بإعادتها
لمرة ثانية. وكان باديًا إهتمام سالم الهندي بها، وهو الذي يسعى
الى ضمها لشركة روتانا منذ فترة، حيث شوهدت تجلس الى طاولته
لمتابعة فقرة الفنان رابح صقر بعد إنتهاء فقرتها في الحفل.ويبدو
أنها محتارة الآن بين روتانا التي تخطب ودها وتحاول إشراكها
بالحفلات الغنائية التي تقيمها الشركة في بيروت مؤخرًا لإغرائها
بتوقيع عقد إنتاج وإدارة أعمال، وفي ذات الوقت لا تخفى زيارات شذا
الى شركة ميوزيك إز ماي لايف التي تسعى هي الأخرى للتوقيع معها..
فلمن تكون الغلبة؟!!والجدير بالذكر أن شذا تتفرد الآن بكونها
الفنانة العراقية الوحيدة تقريبًا التي تتمتع بشهرة عربية على
الساحة، وبدأت مؤخرًا تعمل بخطى مدروسة للدخول الى السوق الخليجية
التي تشهد نقصًا واضحًا في المواهب الشابة، لذلك يعد إنضمامها لأي
من الشركتين مكسبًا لهما، لأن نجمها يشهد صعودًا سريعًا في الفترة
الأخيرة وخصوصًا في سوقي الخليج والمغرب العربي.
ستة
ملايين موظف في
بريطانيا يكرهون زملاءهم
كشفت
دراسة جديدة نشرتها صحيفة 'ديلي ميل' عن وجود نحو ستة ملايين موظف
في بريطانيا يزدرون زملاءهم في العمل ولا يكنون لهم الود.ووجدت
الدراسة أن النساء هن الأكثر اقداماً على الطعن بظهور زميلاتهن في
العمل بالمقارنة مع الرجال، وتقضي كل واحدة منهن ما يقرب من 20
دقيقة كل يوم في التذمر والشكوى من زميلة لها في العمل، إما عن
طريق البريد الإلكتروني أو المراسلة الفورية على الانترنت.وقالت إن
اثنتين من بين كل خمس نساء موظفات اعترفن بأنهن بعثن رسائل سيئة في
الأيام السبعة الماضية إلى زميلات لهن في العمل، بالمقارنة مع واحد
من كل خمسة رجال، جراء الانزعاج بدافع الغيرة أو الخشية على
المواقع.واضافت الدراسة أن الرجال اعترفوا أن السبب الأساس وراء
انتقاد زملائهم وحمل شعور الكراهية تجاههم هو الكسل والخشية من
قدراتهم، فيما اعترف ثلث الموظفين بأنهم يكرهون زملاءهم إلى درجة
أنهم لا يفكرون حتى في الخروج معهم في مناسبات اجتماعية بعيداً عن
المكاتب. |